
نشرت بعض المواقع الإلكترونية السلفية بيان تأييد للعريفي وقع عليه مجموعة من علماء سلفيين متشددين منهم المتشدد عبد الرحمن البراك وناصر العمر وعبد الله التويجري.
وتناول البيان (الهجمة الشرسة) على حد تعبيره التي يمارسها العلمانيون ضد الشيخ العريفي مناصرة للشيعة( الروافض)في الصحف وعلى المواقع الشبكية .
وجاء في البيان "أن العلمانيين الذين تعرضوا للشيخ محمد العريفي بالنقد على تعرضه للسيستاني إنما هم في الحقيقة أعداء للعلماء والمصلحين، " .
وكان البيان قد أيد ما تلفظ به العريفي من سباب فاحش موجه للإمام السيستاني حيث جاء فيه بأن العريفي " ذكر حقيقة علي السيستاني الرافضي" .
معللين بأن"عليََّا السيستاني أحد رموز الرافضة الذين يقولون بتحريف القرآن، ويكفرون الصحابة ويلعنونهم وخاصة الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهم وعن الصحابة أجمعين، ويرمون عائشة بما برأها الله منه رضي الله عنها ... " " فيكون ما قاله الشيخ محمد العريفي في السيستاني لم يتجاوز الحقيقة"
وطالب الموقعون في آخر بيانهم الشيعة بالتوبة " أننا ندعوا عامة الشيعة إلى أن يتوبوا إلى الله عز وجل من مذهبهم الباطل القائم على الطعن في القرآن وفي الصحابة وعلى الشرك بالله بدعاء الأموات".
وكانت خطبة العريفي التي تهجم فيها على الشيعة وتناول آية الله السيستاني مرجع الشيعة بالسباب قد أثارت ردود فعل عارمة في الوسط الإسلامي حيث أدانها العديد من الجهات والمرجعيات الإسلامية الشيعية والسنية على حد سواء.