
قالت مصادر طبية إن نحو ثلاثين شخصا قتلوا وأصيب أكثر من مائة آخرين في تفجير سيارتين مفخختين عند المدخل الشرقي لمدينة كربلاء جنوب بغداد، وهو الهجوم الدموي الثالث خلال هذا الأسبوع.
ووقع الهجوم عند منتصف النهار في وقت كانت فيه شوارع المدينة مكتظة بالزوار الذين يتجهون إلى صلاة الجمعة، في اليوم الأخير من الاحتفال بأربعينية الإمام الحسين رضي الله عنه التي يجتمع لحضورها الملايين من الشيعة كل عام في هذه المدينة.
ونسبت أسوشيتد برس إلى مسؤول في الشرطة قوله إن هجمتين بقذائف الهاون استهدفتا المنطقة نفسها التي وقع فيها انفجار إحدى السيارتين الملغومتين بعد الانفجار بقليل، وأضافت أن حصيلة القتلى بلغت 35 والجرحى 151.
وقال محمد ناصر (31 عاما) لرويترز وهو يتلقى العلاج "فاجأنا انفجار هائل بينما كنا عائدين في مجموعات، شاهدت النيران والدخان يتصاعد والناس تجري في كل اتجاه وأشلاء القتلى متناثرة قرب موقع التفجير".
وقد تعرضت الحكومة العراقية ووزاراتها الأمنية التي نشرت نحو ثلاثين ألف جندي وشرطي لحماية الزوار لاتهامات بالفشل في الحد من هذه الهجمات. كما وجه مسؤولون التهم بهذه التفجيرات لمن سموهم أتباع البعثيين الصداميين وتنظيم القاعدة.