
" رشحت نفسي، لأثبت للقارئ العربي، أن القطيف لا زالت مولودا بالإرهاصات العلمية والإبداعية "، هذا ما قاله المرشح علي الشيخ، عندما أفصح لنا عن الدافع الحقيقي لترشيح نفسه، وذلك خلال اللقاء السريع الذي أجرته معه اللجنة الإعلامية للجائزة، وكان كالآتي:
الاسم: علي مكي علي الشيخ
تاريخ الميلاد: 1393هـ
مقر السكن: التوبي
المؤهل الدراسي: بكالوريوس في تخصص اللغة العربية - جامعة الملك سعود بالرياض
بعض نشاطاته: تأسيس جماعة المهجر الجامعي بالرياض - عضو لجنة التحكيم في مهرجان " ترانيم للإبداع " - عضو هيئة التحرير بمجلة " الطاهرة " - له رسالة بكالوريوس تحمل عنوان " قراءة في ذاكرة الزمن "، نشرت في مجلة الواحة التراثية.
البداية الفعلية لي في المجال الشعري، كانت خلال مرحلتي الدراسة المتوسطة والثانوية، ثم انطلقت بعدها للغوص في أعماق هذا المجال الواسع والجميل على يد الأستاذ حسين الجراش. وبعيدا عن الغرور، يمكنني القول أني ولدت شاعرا، استطعم عذوبته وجماله.
سبب اختياري له، يعود إلى اعتقادي أنه يحوي لغتي الخاصة، فهو يشمل العديد من النصوص المتنوعة والمختارة بعناية، من عصارة تجربة امتدت لفترة تقارب الـ (10) سنوات.
نعم، فقد غمرني الكثيرون، بتشجيع جميل وهمسة حانية، فلهم جميعا خالص الشكر والتقدير.
لذي العديد من الإصدارات الأدبية، وأذكر منها:
كتاب " عند سدرة المنتهى " بالاشتراك مع الشاعر محمد الخباز، ديوان " مملكة التسبيح "، المجموعة الشعرية " كنت وجها "، وكذلك " رشة سهر " و" أينما ذكروا "، بالإضافة إلى كتاب " أبو طالب عبق السماء ".
ويمكنني اعتبار مشاركتي في لجنة التحكيم بمسابقة " ترانيم للإبداع "، وتقديمي لبرنامج " نسيج المرايا " في قناة الكوثر، بعضا من إصداراتي الأدبية أيضا.
دائماً الشعر هو الذي يبدعني، فهو مخاض مشاعر مختزلة، تتكشف متى ما أرادت، ولا أنكر أبدا أن الكتابة الشعرية، هي معاناة المعنى، في تجسيد اللغة والمشاعر والإفرازات وكذلك التفاعل.
ربما لا تكون قصيدة أو عمل بعينه، لكني سأذكر قصيدتي " مملكة التسبيح " و " حدثنا الغيب عن الغيب "، حيث عشت معهما وعاشا معي، أجواء تلمست تمسرحها على حياتي.
المشهد الثقافي في القطيف، يتنفس متألقاً وينبض بالحياة، ويرسم ذاكرته بكل جدارة وثقة.
مشروع " جائزة القطيف للانجاز " من المشروعات المشرقة، والتي تضع بصمتها الواضحة على فضاء الحراك الثقافي، لذلك أنا أدعو جميع المنجزين والمبدعين، للمشاركة في هذا المشروع الجميل، والمساهمة الفعالة في نجاحه.